السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 00:25

كلمة مؤتمر الثورة الأول أمام الجالية المصرية بأمريكا

كتبته 

اتيت إليكم من اول بلاد الدنيا ...وأول مدن عرفها البشر. أتيت إليكم من الأرض التي لا تكف عن إبهار البشرية أتيت إليكم من الارض التي علمت البشرية القراءة والكتابة اتيت اليكم من وطني مصر.. علي اسم مصر التاريخ يقدر يقول ماشاء أنا مصر عندي أحب و أجمل الأشياء بحبها وهي مالكة الارض شرق و غرب وبحبها وهي مرمية جريحة حرب و اطفش فدرب و تبقي هي فدرب وتلتفت تلتقيني جنبها فالكرب صلاح جاهين..... وفي هذه الأيام المحملة بالأمل في مستقبل أفضل وأروع بعد الثورة نريد لبلدنا كل شيء. لأنها الأفضل. الأمل الكبير في أن نجعل من بلادنا دولة تساوي بين جميع أبنائها في الحقوق والواجبات دون نظر لدين أو عرق او نوع، ليكون لكل مصري فيها سهم عادل من الحق في العمل وتكافوء الفرص لا تمييز فيها بين شخص وآخر إلا بالكفاءة..والعمل..والإخلاص. مصر تنتظر منا الكثير في الأيام القادمة، تنتظر منا أن نعلي حقوق الإنسان على أرضها بعد سنوات من الدكتاتورية واغتيال الإنسانية والخروج على القانون والمباديء بحجة استقرار الحكم. إن الضمانة الوحيدة لاستقرار الحكم في مصر تتمثل في تداول السلطة في ظل نظام ديمقراطي يرتضيه الجميع.. وساعتها لن تحتاج مصر إلى قوانين استثنائية كقانون الطواريء لكي تعيش مجمدة محنطة عشرات السنوات دون أي امل في غد افضل. لقد قالت الشعوب العربية كلمتها ، وبالامس واليوم.. وغدا .. لن تقبل الشعوب حكاما يبحثون عن أمجادهم ولو على حساب أوطانهم وشعوبهم..هذا زمن ولى وانتهى..ولن تعود عقارب الساعة إلى الوراء تريد مصر أن تحسن استغلال مواردها في الارض والبحر، وأن يتم توزيع تلك الموارد بعدالة بغير فساد ولا لصوص تأكل خيرها وتحرم غيرها. تريد مصر نظاما جديدا للتعليم يقاس العلم فيه بالكيف لا بالكم، بالفهم لا بالصم، بالتفكير والإبداع واحتضان المواهب والعقول وما أكثرها..تريد مصر جامعات متطورة تصبح منارات علمية يشار إليها من كل أركان الأرض. تريد مصر ازهرا مستقلا يعلي القيم السماوية في وسطية وتسامح وحب، تريد مصر مسجدا وكنيسة..مسلما ومسيحيا يقفون تحت شمس الحرية يدا بيد وكتفا بكتف.. وحبا بحب. تريد مصر هواءا نقيا .. وماءا نظيفا .. وبيئة صحية.. ونظاما صحيا متطورا يغطي بسطائها قبل كبرائها..فقرائها قبل أغنيائها.. وتريد مصر محاربة الفقر... وخلق الوظائف..واحترام الملكية الفردية وتشجيع القطاع الخاص وفي ذات الوقت تريد حفظ حقوق العمال في تشكيل النقابات والدفاع عن حقوقهم واحترامها..ومحاربة الاحتكار والإغراق وسوء استغلال الثروات . تريد مصر من يريدها، لا من يريد نفسه، ولن يتحقق هذا إلا بانتخابات حرة نزيهة تحقق لشعوبها ما تريد، وتحترم إرادتها لتعلو على إرادات الأفراد...ومصالح الأفراد.. تريد مصر مكانتها العربية والدولية التي تليق بها وبمقامها وقيمتها وقوتها، تريد ثقلا دوليا..وجيشا قويا.. واقتصادا ناجحا.. تريد مصر منا الكثير.. وهذا هو ما نريده لها.. ونحلم به من أجلها، ومن أجل ان نسلمها لاولادنا وهي في أفضل صحة وخير حال... واليوم هو لحظة البداية.. بعد أن عرف الشعب قيمة الحرية..وبعد ان ادرك ان له كلمة مسموعة، وإرادة حرة يجب أن يتحسب لها الحكام ... ومن أجل هذا، فأنا لا أتردد في الذهاب لأي مكان على ظهر كوكب الأرض لأتكلم وأحمل قضية مصر على عاتقي أنا وزملائي، ولا اتردد في ان اخاطب ابناء بلدي اينما وجودا.زولا اتردد في الدفاع عن حق المصريين في المشاركة في صنع مستقبل مصر ورسم مستقبلها ولو كانوا خارجها، ومن أجل هذا كان ضروريا ضمان حقهم في التصويت والمشاركة . فالمصريون سواء كيفما كانوا وأينما وجدوا.. بالأمس حققنا ما كنا نظن أنه عين المستحيل، تماما كما حققناه في عام 1973، وتماما كما سوف نحققه اليوم وغدا ، فمصر كبيرة، عظيمة، وتستحق ! عاشت مصر ..أعظم بلاد الارض

تم قراءته 383 مره
بثينه كامل

اعلامية وناشطة سياسية بدات عملها السياسى عام2004 وشاركت فى العديد من المظاهرات وكانت اولها مظاهرة احتجاجية على هتك عرض وضرب الصحفيين واطاح بها نظام مبارك من عملها بالتليفزيون المصرى نتيجة معارضتها للنظام وكشف قضابا الفساد

المزيد عن بثينه كامل

المزيد في هذه القسم : مقلب أمريكاني »

شوف

شارك

تابع

You are here

Facebook

Twitter

Google Plus

YouTube